ابن بسام

662

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

[ وله ] [ 1 ] : ألمي لفقد الدمع عند فراقه * ألم الجراحة بالدم المحصور [ . . . . . . . . ] [ 2 ] [ وله ] : وما ذقت طعم النوم إلا وللصّبا * تنفّس مشتاق وللروض مدمع وللصبح في الآفاق جيب مشقّق * وللورق في الأغصان نوح مرجّع فخفّف ما بي أنّ فيهنّ أسوة * وأنّا جميعا كلّنا متوجّع وله : إذا نالك الدهر بالحادثات * فكن رابط الجأش صعب الشكيمه ولا تهن النفس عند الخطوب * إن كان للنفس عندك قيمه فو اللّه ما لقي الشامتون * بأحسن من صبر نفس كريمه [ 241 أ ] وله : أتى الليل يطلب غزو النهار * في أنجم ما درى عدّها فجاء النهار بشمس الضحى * وقال : كفتني ذي وحدها وله : تسلّ وخلّ عنك الهمّ جانب * ولا تحفل بطارقة النوائب ودع عنك الأوائل واطّرحها * سدى إن المدار على العواقب ولا تيأس وإن بعدت ظنون * فإن الدهر يأتي بالعجائب فكم ظنّ يكذّب وهو حقّ * وكم أمل يصدّق وهو كاذب وله في الثريا : اسقنيها وللظلام ركود * ونجوم الدجى هبوط صعود والثريّا كأنها قدم أو * راحة في الظلام أو عنقود

--> [ 1 ] البيت في الخريدة : 172 ، والمطرب : 71 . [ 2 ] بياض بمقدار سطر في ب م .